بعين الله عينٌ قد جفاها

كراها والأحبة والهناء

لفكرته سرى ً في كل وادٍ

كأنَّ حنينهُ فيها حداء

ذكتْ أشواقه فمتى تراها

قباب قبا كما لمعت ذكاء

بحيثُ الأفقُ يشرقُ مطلعاهُ

وحيث سنا النبوة ِ والسناء

وباب محمد المرجوّ

يروي لقاصدهِ نجاحٌ أو نجاء

تلوذ بجاههِ الفقراء مثلي

من العملِ الرديّ والاملياء

فأما واجدُ فروى رباحٌ

وأما مقتر فروى عطاء

لنا سند من الرجوى لديه

غداة غد يعنعنه الوفاء

وترتقب العصاة ُ ندى شفيعٍ

مجابٍ قبل ما وقع النداء

سلامُ اللهِ اصباحاً وممسى

على مثواه والسحبُ البطاء

كما كان الغمامُ عليه ظلاًّ

عليه الآنَ يسفحُ ما يشاء

ألا ياحبذا في الرسل شافي

قلوبٍ شفها للعشقِ داء

فمرسلة ٌ لها سحب العوافي

يعفى الداءُ بادره الدواء

وما انتقبت مناقبُ أبطحيٍّ

وعنها الأرض تفصحُ والسماء

بعين الله عينٌ قد جفاها

كراها والأحبة والهناء

لفكرته سرى ً في كل وادٍ

كأنَّ حنينهُ فيها حداء

ذكتْ أشواقه فمتى تراها

قباب قبا كما لمعت ذكاء

بحيثُ الأفقُ يشرقُ مطلعاهُ

وحيث سنا النبوة ِ والسناء

وباب محمد المرجوّ

يروي لقاصدهِ نجاحٌ أو نجاء

تلوذ بجاههِ الفقراء مثلي

من العملِ الرديّ والاملياء

فأما واجدُ فروى رباحٌ

وأما مقتر فروى عطاء

لنا سند من الرجوى لديه

غداة غد يعنعنه الوفاء

وترتقب العصاة ُ ندى شفيعٍ

مجابٍ قبل ما وقع النداء

سلامُ اللهِ اصباحاً وممسى

على مثواه والسحبُ البطاء

كما كان الغمامُ عليه ظلاًّ

عليه الآنَ يسفحُ ما يشاء

ألا ياحبذا في الرسل شافي

قلوبٍ شفها للعشقِ داء

فمرسلة ٌ لها سحب العوافي

يعفى الداءُ بادره الدواء

وما انتقبت مناقبُ أبطحيٍّ

وعنها الأرض تفصحُ والسماء