نبي أتانا بعد يأس وفترة

من الرسل والأوثان في الأرض تعبد

 

فأمسى سراجًا مستنيرًا وهاديًا

يلوح كما لاح الصقيل المهند

 

و أنذرنا نارًا وبشر جـنة

وعلمنا الإسلام، فالله نحمد

 

وأنت إله الخلق ربي وخالقي

بذلك ما عمرت في الناس أشهد

 

مع المصطفى أرجو بذاك جواره

وفي نيل ذلك اليوم أسعى وأجهد