أكد الشاعر محمد إبراهيم السادة أن الشعر الفصيح يحظى باهتمام واسع في قطر والخليج خاصة مع وجود جهات مختلفة مثل كتارا تدعم الشعر الفصيح بكل مستوياته، وكذلك تخصيص جائزة “كتارا لشاعر الرسول” التي كانت تعتمد الشعر الفصيح في مدح رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. منوها إلى أن الشعر الفصيح في بلادنا وصل لأعلى مستوياته من خلال الشعراء القطريين الذين حققوا قفزة نوعية في تاريخ الساحة الأدبية بشكل عام والشعرية بالأخص.

وأكد محمد إبراهيم السادة أن مسيرته مع الشعر الفصيح بدأت منذ الصغر، لأن والدي رحمه الله كان يجمعنا أنا وإخوتي وأقربائي ويقيم مسابقات بيننا في المساجلات الشعرية، بحيث يقول كل منا بيت شعر على مسمعه على شرط أن يكون بالفصحى وأن يكون لشعراء كبار، بالإضافة إلى الشعر الجاهلي أيضا، حيث إنه كان يقيم مثل هذه الجلسات والمساجلات باستمرار، وهو ما حببني وجعلني أقرأ الشعر الفصيح وأحفظه تحضيرا للمسابقة التي كان يقيمها والدي. وقد بدأت كتابة الشعر في المرحلة الثانوية إلى أن دخلت الجامعة وبالتحديد قسم اللغة العربية، وتعلمت قواعد العروض وأوزان الشعر ومن هناك كانت بدايتي.

وبخصوص مستوى الشعر الفصيح في قطر، قال “إن الشعر الفصيح في بلادنا له رواده ومحبيه، ولدينا في قطر شعراء فصحى لهم باع طويل في الشعر، مثل مبارك بن سيف آل ثاني والدكتور حجر أحمد حجر و الدكتور حسن نعمة والعديد من الأسماء الكثيرة التي وطدت نفسها في الشعر الفصيح”.

وأخيرا أشاد الشاعر محمد إبراهيم السادة بمسابقة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: “هذه مسابقة تستحق الإشادة، ونشكر كتارا على المبادرة الجميلة التي سعت بها إلى تحقيق نقلة نوعية في الشعر الفصيح على مستوى العالم العربي، وسبق لي أن شاركت في هذه المسابقة وتم اختيار قصيدتي من ضمن ثلاثين قصيدة وطبعت في كتاب، ونتمنى أن تستمر هذه المسابقة”.

المصدر: جريدة الشرق القطرية