أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا عن مد فتح باب الترشح لجائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم في دورتها الثالثة، المنظمة تحت شعار «تجمل الشعر بخير البشر»، وحتى 28 فبراير 2018، وذلك نظرا للإقبال الكبير من المشاركين.

وتتمثّل شروط المشاركة في جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، في تعبئة استمارة الترشح المعدّة من قبل لجنة الجائزة، وذلك من خلال موقع الجائزة الإلكتروني  www.katarapoet.com  في موعد أقصاه 28 فبراير 2018، على أن تكون القصيدة مكونة من (30) بيتًا فقط، وأن يكون موضوع القصيدة في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته النبوية العطرة، وألا تكون القصيدة قد نُشرت من خلال وسيط إعلامي مطبوع أو مرئي أو مسموع، أو سبق لها أو لجزء منها الطرح في وسائل الإعلام المختلفة أو المناسبات، وألا يكون هذا العمل قد سبق الحصول به على جائزة أخرى، كما يشترط أن تكون القصيدة من تأليف الشاعر المشارك، وألا تكون منقولة أو مقتبسة، ويتحمل الشاعر كامل المسؤولية الأدبية والقانونية عنها.

وخصصت المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا جوائز مميزة وضخمة للفائزين، توازي أهمية الحدث، حيث تصل قيمة الجوائز الإجمالية إلى 4 ملايين و200 ألف ريال قطري، وذلك في فئتي «الشعر الفصيح» و«الشعر النبطي»، بمعدل ثلاث جوائز لكل فئة، حيث يحصل صاحب المركز الأول على مليون ريال قطري، فيما ينال صاحب المركز الثاني جائزة بقيمة 700 ألف ريال قطري، أما صاحب المركز الثالث فسيكون من نصيبه مبلغ 400 ألف ريال قطري.

وتجدر الإشارة إلى أن الدورة الثانية لجائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، عرفت تتويج ستة شعراء؛ ففي فئة الشعر الفصيح، فاز الشاعر السعودي عبدالله محمد عطا الله العنزي بالمركز الأول، في حين فاز بالمركز الثاني الشاعر السوري محمد أحمد دركوشي. أما المركز الثالث فكان من نصيب الشاعر المصري سمير مصطفى فراج.

أما في فئة الشعر النبطي، ففاز الشاعر السعودي فايز سراحان الثبيتي بالمركز الأول، وجاء الشاعر السعودي محمد عبدالهادي العتيبي في المركز الثاني، في حين آل المركز الثالث للشاعر عبدالله خالد سليمان بني خالد من البحرين.

وتهدف جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى تعميق حب المصطفى في قلوب الأجيال المعاصرة، كما تهدف إلى تشجيع المواهب الشابة، وصقلها وتنميتها، والأخذ بيد الشباب، ليترجموا نبوغهم إلى أشعار تخدم الإسلام.

كما تسعى الجائزة إلى التأكيد على أهمية الشعر في وحدة الأمة الإسلامية والعربية، وربط شباب الأمة بحضارتها وتدعيم الهوية العربية، وتعريف الجمهور بقيمة فن الشعر ومدى تأثره بواقعنا وتأثيره عليه، من خلال التجارب الشعرية، والقصائد الملقاة على لسان المتسابقين، إضافة إلى تعزيز الجهود التي تهدف إلى المحافظة على التراث الأدبي واللغة العربية، وإحياء التراث من الأشعار الإسلامية القديمة والألوان الشعرية الحديثة في مناخ تغلب عليه روح المنافسة والتفاعل.