تم إغلاق باب الترشح للمشاركة في الدورة الرابعة 2019.06.30

قصائد

قصيدة «هل تطلبون» في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

هل تطلبون من المختار معجزة يكفيه شعب من الأجداث أحياه من وحد العرب حتى صار واترهم إذا رأى ولد الموتور اخاه وكيف ساس رعاة الشاة مملكة ما ساسها قيصر من قبل أو شاه ورحب الناس بالإسلام حين رأوا ان الإخاء وأن العدل مغزاه


قصيدة «فقت يا طه» في مدح سيد الخلق صلى الله عليه وسلم

قد فقت يا طه جميع الانبيا نورا فسبحان الذي سواكا  والله يا ياسين مثلك لم يكن في العالمين وحق من نباكا ماذا يقول المادحون وما عسى أن يجمع الكتاب من معناكا فاجعل قراي شفاعة لي في غد فعسى ارى في الحشر تحت لواكا  صلى عليك الله يا خير الورى ما حن مشتاق إلي مثواكا  وعلى


قصيدة «بمدح المجتبى» في حب الرسول صلى الله عليه وسلم

بمدح المجتبي ينمو السرورُ وتنشرح المسامع والصدورُ فقل ما شئت في المختار مدْحا ً ودعْ ما قال شيطانٌ غرور ُ وصف خير البرايا يا أُخيَّ بما قد قالَهُ فيه الشكور ُ فليس البدرُ يخفى والشموسُ على عين ٍ لغيرك يا ضريرُ وإن المصطفى قلبٌ رحيمٌ عظيمٌ طيِّب ٌ برٌّ طهورُ حبيب ٌ كان في المعراج


قصيدة «هذا الحبيب» في مدح نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام

يا نفس نلت المنى فاستبشري رسلي هذا الحبيب وهذا سيد الرسل هذا الذي ملأت قلبي محبته هذا الذي سهرت من أجله مقلى هذا الذي كنت أهواه وفزت به يا فرحتى انفصلى يا فرحتى اتصلى هذا الذي الخلق من أشواقه هجروا للأهل والصحب والأبناء والطلل  هذا الذي للهدى والدين أرشدنا لملة شرعها يسمو على الملل هذا


قصيدة «ذكريات المولد» في مدح خير خلق الله صلى الله عليه وسلم

بَدْرُ النُّبُوَّةِ بِالْهِدَايَةِ جَاءَ يِبْغِي السَّلَامَ وَيَنْصُرُ الضُّعَفَاءَ فَلَقَدْ أَحَاطَ الْكَوْنَ قَبْلَ هِلَالِهِ لَيْلٌ بَغِيضٌ يَحْمِلُ الظَّلْمَاءَ اَلْكَوْنُ يُفْسِدُهُ نِفَاقٌ فَاضِحٌ وَالظُّلْمُ يُغْرِي الْعُهْرَ وَالسُّفَهَاءَ وَرَحَى الْحُرُوبِ تَدُورُ بَيْنَ جُمُوعِهِمْ يَتَأَهَّبُونَ لَهَا صَبَاحَ مَسَاءَ تَمْشِي كَغُولٍ مُرْهِبٍ مُتَوَحِّشٍ تَطْوِي الْأَنَامَ تُدَمِّرُ الْأَشْيَاءَ وَأَدُوا الْبَنَاتَ بِدُونِ ذَنْبٍ بَيِّنٍ تَاللَّهِ مَا أَقْسَاهُمُ الْجُهَلَاءَ!!! نَضُبَ التَّرَاحُمُ بَيْنَهُمْ فَرِبَاهُمُ


من قصيدة «عناقيد الضياء» في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم

غنّت بواكير الصباح فحرّكت شجو الطيور ولهفة الأزهارِ غنّت فمكّة وجهها متألق أملا ووجه طغاتها متواري هلّ الهلال فلا العيون ترددت فيما رأته ولا العقول تماري والجاهلية قد بنت أسوارها دون الهدى فانظر إلى الأسوارِ واقرأ عليها سورة الفتح التي نزلت ولاتركن إلى الكفّارِ أو ماترى البطحاء تفتح قلبها فرحاً بمقدم سيد الأبرارِ عطشى يلمّضها


من الهمزية النبوية لأمير الشعراء احمد شوقي

بك يا ابن عبد الله قامت سمحة  بالحق من ملل الهدى غراء بنيت على التوحيد، وهي حقيقة  نادى بها سقراط والقدماء وجد الزعاف من السموم لأجلها  كالشهد، ثم تتابع الشهداء ومشى على وجه الزمان بنورها كهان وادي النيل والعرفاء لما دعوت الناس لبى عاقل  وأصم منك الجاهلين نداء أبو الخروج إليك من أوهامهم  والناس في


قصيدة «أنت النبي محمد»لأبي طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم

أنتَ النبيُّ محمدُ       قرْمٌ أغرُّ مُسَوَّدُ لمسوَّدين أكارمٍ طابوا وطابَ المَوْلدُ نعمَ الأرومة ُ أصلُها   عَمْرُو الخِضمُّ الأَوحَدُ هشَمَ الرِّبيكَة َ في الجفا نِ وعيشُ مكَّة َ أنكَدُ فَجَرتْ بذلك سُنَّة ً     فيها الخبيزة ُ تُثْردُ ولنا السقاية ُ للحَجيـ    ـجِ بها يُماثُ العُنجُدُ والمأزمانِ وما حَوتْ  عَرفاتُها والمسجدُ أنَّى تُضامُ ولم أمُتْ    وأنا الشجاعُ


من قصيدة أحبك يا رسول الله للشاعر عبد العزيز جويدة

أنا واللهِ من قلبي أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ وليسَ الحبُّ مفروضًا بأمرٍ جاءْ وما حبي أكاذيبًا ، ولا أهواءْ أنا قد جئتُ للدنيا غريبًا كلُّنا غرباءْ تتوقُ نُفوسُنا الظمأى لنبعِ الماءْ وكانَ الكونُ مُعتلاً ولا أملٌ بأيِّ شِفاءْ وكانَ الكونُ من قبلِكْ يَهيمُ كبطَّةٍ عرجاءْ طبيبًا جئتَ للدنيا تُشخِّصُ بالقلوبِ الداءْ فأنتَ البَلسَمُ الشافي بكلِّ


قصيدة لميداني بن عمر في مدح المصطفى عليه الصلاة والسلام

حــبـيـبـي رســــولَ الله والــشَّــوقُ عــــارجٌ لـسـدرة رؤيــاك، الـعـيون اقـتـفتْ سـهمي وَشَــــتْ بـفَـنـائـي فــــي هــــواكَ قـصـيـدةٌ مُــخـلَّـعـةُ الأســـتــار، والـــرّيــح لا تَــكْـمِـي وأفــضَـى بــروعـي فــي الـعـراء ولــم يــزلْ إلـى مُـعْصِرات الـدَّهر حـالي الـذي يُـدْمي حــبـيـبـي رســـــول الله هــــا أنــــا ســــادِرٌ بــقـربـك والأجــــرام مـــن حـولـنـا تـصْـمـي أأنــــتَ بـعـيـنـي الآن؟ خــذنــي بـغَـمْـرتـي إلــى حـضنك الـمِسْكيِّ فـي الـكوثر الـجَمِّ أَجِـزْ