تم إغلاق باب الترشيح في الدورة الثانية 2017

قصائد

قصيدة لـ”د.ناصر الزهراني” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

ناصر بن مسفر القرشي الزهراني عالم وداعية وشاعر سعودي، ومؤسس المشروع الإنساني العالمي السلام عليك أيها النبي. وهو شخصية إسلامية معروفة، وله حضوره الدعوي والاجتماعي والثقافي محليًّا وإقليميًّا وعربيًّا وإسلاميًّا.     القصيدة: تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي *** وما دروا أن حبي صغته بدمي أستـغفر الله ما ليـلى بفاتنتي *** ولا سعاد ولا


قصيدة لـ”يحيى بن يوسف الصرصري” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

يحيي بن يوسف بن يحيى بن منصور بن المعمر بن عبد السلام الصرصري، نسبة إلى “صرصر” وهي قرية على فرسخين من بغداد تعرف بصرصر الدين. روي أنه صحب الشيخ علي بن إدريس تلميذ الشيخ عبد القادر، وكان ذكيا يتوقد، وهو علم من أعلام الإسلام، كان ضريرا، وكان أديبا شاعرا ويلقب بـ”جمال الدين”، اشتهر بمدائحه للنبي


قصيدة لـ”محبوب الخوري” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

محبوب الخوري الشرتوني، ولد بشرتون في لبنان، تعلم ببيروت ودرس سبع سنين، وترأس التحرير في جريدة لبنان، وهاجر إلى المكسيك عام 1913 وعمل بالتجارة، وأصدر جريدة الرفيق عام 1952، وعاش من موردها الضئيل، وأجريت له عملية استئصال المرارة، فمات في المستشفى، مغتربا. وهو من المسيحيين الذين كتبوا شعرا في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.


قصيدة لـ”أحمد الحملاوي” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الحملاوي، هو عالم لغوي مصري، وأحد رواد علم اللغة والصرف بالقرن التاسع عشر، مؤلف كتاب فن الصرف الشهير “شذا العرف في فن الصرف”. كان شاعرا مكثرا من الشعر، وأشعاره تنبئ عن صفاء روحه وقوة نفسه، واستمساكه بآداب الدين وفضائله، له أشعار في الالتجاء إلى الله وطلب المغفرة، وملك عليه


قصيدة لـ”عبد الله يوركي” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

الأديب السوري عبد الله يوركي حلاق المولود في مدينة حلب السورية سنة 1911 للميلاد ودرس في مصر ودرس اللغة العربية وآدابها سنين طويلة وله مؤلفات كثيرة مطبوعة كما أنه مؤسس مجلة الضاد، قال في قصيدته (قبس من الصحراء) واصفاً إنبثاق الرسالة المحمدية ومنجزاتها.   القصيدة: قبسٌ من الصحراء شعشع نوره فجلا ظلام الجهل عن دنيانا


قصيدة لـ”محمد أمين كٌتبي” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

محمد بن أمين بن محمد أمين بن محمد صالح بن محمد حسين كتبي الحسني المكي الحنفي، هو شاعر العلامة الأديب المحدث. ولد بمكة المكرمة بحارة الباب، ونشأ بين أحضان والده الذي أحسن تربيته، حيث ينتمي إلى بيت كتبي، المعروف بأنه بيت علم وفضل. وقصائده لها انتشار واسع خصوصا في الحجاز حيث يتغنى بها المنشدون.  


قصيدة لـ”لسان الدين بن الخطيب” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن علي بن أحمد السلماني، نشأ لسان الدين بغرناطة، وتأدب على شيوخها، فأخذ عنهم القرآن، والفقه، والتفسير، واللغة، والرواية، والطب. وقد ذكرهم تحت عنوان “المشيخة” في آخر كتاب “الإحاطة”، فأخذ عنه العلوم الفلسفية، وبرز في الطب، ونبغ في الشعر والترسل.  


قصيدة لـ”كمالا داس” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

كمالا داس، هي شاعرة وأديبة هندية، وهو الاسم الذي كانت عليه قبل أن تعلن إسلامها، وتسمى نفسها كمالا ثريا، وقد ولدت في ولاية كيرالا لأسرة ميسورة، وذات ثروة كانت أدبية أكثر مما كانت مادية، فقد كان والدها محررا في جريدة محلية ووالدتها شاعرة أسهمت مع من كان يجتمع في منزلها من أدباء وشعرا، في صقل


قصيدة لـ”بوهان جوته” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

يوهان فولفجانج جوته (1749-1832) هو أحد أشهر أدباء ألمانيا المتميزين، والذي ترك إرثا أدبيا وثقافيا ضخما للمكتبة الألمانية والعالمية، وكان له بالغ الأثر في الحياة الشعرية والأدبية والفلسفية. كان من المهتمين بالإسلام، فقرأ المؤلفات التي صدرت عن الإسلام والشرق، ومنها: الترجمة الألمانية للقرآن الكريم، والمعجم التاريخي، والمكتبة الشرقية، والديانة المحمدية، وحياة محمد وكنوز الشرق، حيث


قصيدة لـ”سعدي الشيرازي” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

مشرف الدين بن مصلح الدين السعدي، وقيل شرف الدين، وعبد الله، ويكنى بأبي عبد الله، وأبي محمد، هو شاعر متصوف فارسي، تميزت كتاباته بأسلوبها الجزل والواضح، الذي ينطوي على قيم أخلاقية رفيعة، ما جعله أكثر كتاب الفرس شعبية، فتخطت سمعته حدود البلدان الناطقة بالفارسية إلى عدد من مناطق وأقاليم العالم الإسلامي، وبلغت الغرب أيضا، حيث