تم فتح باب الترشّح للمشاركة في الدورة الرابعة.

قصائد

قصيدة «صفي الله» في مدح الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

صفي الله يا علم الرشاد وخير المرسلين إلى العباد رفيع القدر يا نجم الثريا شفيع الخلق في يوم التنادي تعالىاللهمن أحذاك فضلا فكنت المصطفى يا خير هاد احبك يا رسول الله حبا  تغلغل في الجوانح والفؤاد أحبك صادقا حتى كأني  فريدٌ في المشاعر والوداد وإني يا رسول الله روحي  ووالدتي ومالي والتلاد وإخواني ووالدنا وزوجي 


قصيدة تأبى الحروف في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

تأبى الحُروفُ وتسْتعصي معانيها حتّى ذكَرْتُك فانْهالتْ قوافيها (محمّدٌ) قُلْتُ فاخْضرّت رُبى لُغتي وسالَ نَهْرُ فُراتٌ في بواديها فكيفَ يجْدِبُ حَرْفٌ أنْتَ مُلهِمُهُ وكيفَ تظمأ روحٌ أنتَ ساقيها تفتحتْ زهرةُ الالفاظِ فاحَ بها مِسْكٌ من القُبّة الخضراء يأتيهأ وضجّ صوتٌ بها دوّى فزلزلها وفجرّ الغار نبعا في فيافيها تأبّدتْ أممٌ في الشركِ ما بقيتْ لو


القصيدة الرائية لابن نباتة المصري في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

نبيٌّ أتم الله صورة فخره وآدم في فخاره يتصور نظيم العلى والافق ما مد طرسه ولا الزهر الا والكواكب تنثر و لا لعصا الجوزاء في الشهب آية مجرّ الدجى من تحتها يتفجر نبي له مجد قديم وسؤدد صميمٌ وأخبارٌ تجل وتخبر تحزم جبريل لخدمة وحيه وأقبل عيسى بالبشارة يجهر فمن ذا يضاهيه وجبريل خادمٌ لمقدمه


القصيدة الهمزية في مدح خير البرية لحسان بن ثابت

عفت ذات الأصابع فالجواء إلى عذراء منزلها خلاءُ ديار من بني الحساس قَفْر تعفيها الروامسُ والسماءُ وكانت لا يزال بها أنيسٌ خلال مروجها نَعَمٌ وشاءُ فدع هذا ولكن من لطيفٍ يؤرقني إذا ذهب العشاءُ لشعثاء التي قد تيمته فليس لقلبه منها شفاء كأن سبيئةً [خبيئةً] من بيت رأسٍ يكون مزاجها عسلٌ وماءُ على أنيابها، أو


قصيدة «خير الأنبياء» في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

إليك إليك خير الأنبياء فخار الرسل يثبت بانتماء فإنك شمسهم والكلّ طيف وأين الطيف يبلغ من ذكاء مقامك من وجود الكون سرٌ به قضت المشيئة في ابتداء وسمّاك الإله بنا رحيما يؤيدك الكتاب من السماء وكنت متمم الأخلاق فينا فكان هداك دستور البناء شعارك في المعاد لواء حمدٍ فيا بشرى لنا في ذا اللواء وموعدك


قصيدة «لغة الكلام» في مدح سيد الأنام صلى الله عليه وسلم

لغة الكلام كما رأيت على فمي خجلى ولولا الحب لم أتكلم يا مظهر التوحيد حسبي أنني أحد الشداة الهائمين الحُوّم ما حيلة الشعراء زاد غناؤهم رهباً لدى هذا الجمال الأعظم كل المعاني إن وُصِفتَ تضاءلت وتحيّرت في كُنهك المتلثم إن الذي سوّاك في تنزيله وفّاك وصفاً بالثناء الأكرم سبقت محبته مجيئك للورى في عالم الغيب


قصيدة «من مثلكم» في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم

من مثلكم لرسول الله ينتسب ليت الملوك لها من جدكم نسب ما للسلاطين أحساب بجانبكم هذا هو الشرف المعروف والحسب أصلٌ هو الجوهر المكنون ما لعبت به الأكفّ ولا حاقت به الريب خير النبيين لم يُذكر على شفةٍ إلا وصلّت عليه العجم والعرب خير النبيين لم تُحصر فضائله مهما تصدت لها الأسفار والكتب خير النبيين


قصيدة «تنعم بذكر الهاشمي» في مدح خير خلق الله صلى الله عليه وسلم

تنعّم بذكر الهاشمي محمد ففي ذكره العيشُ المهنأ والأنسُ أيا شادياً يشدو بأفضال أحمدٍ لقد لذت الأسماع وانتعش الحس فكرر رعاك الله ذكر محمد سماعك طِبٌ ليس يعقبه نكس وطاب نعيم العيش واتصل المنى وأقبلت الأفراح وارتاحت النفس أيا سامعي ذكر الحبيب تأهبوا وقوموا بنا نشكو فقد سامنا الناس وقوفاً على الأقدام حقاً لسيدٍ تعظمه


قصيدة «توسلت بالمختار» في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

توسلت بالمختار أرجى الوسائل نبيٌ لمثلي خيرُ كافٍ وكافل هو الرحمة العظمى هو النعمة التي غدا شكرها فرضاً على كل عاقل هز المصطفى المقصود بالذات ظاهراً من الخلق فانظر هل ترى من مماثل نجيُ إله العرش بل وحبيبه وخيرته من خير أزكى القبائل نبي الهدى سن التواضع عن علا فحلّ من العليا بأعلى المنازل وأخلاقه


قصيدة «بمدح المصطفى» في مدح خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم

بمدح المصطفى تحيا القلوب وتُغتفر الخطايا والذنوب نبيٌ كامل الأوصاف تمت محاسنه فقيل له الحبيب وصفت شمائلاً منه حِساناً فما أدري أمدحٌ أم نسيب يفرّج ذكره الكربات عنا إذا نزلت بساحتنا الكروب وأذكره وليل الخطب داجٍ عليّ فتنجلي عني الكروب مدائحه تزيد القلب شوقاً إليه كأنها حليٌ وطيب شريعته صراطٌ مستقيم وليس يمَسنا فيها لغوب