تم فتح باب الترشّح للمشاركة في الدورة الرابعة.

قصائد

قصيدة «خير الأنبياء» في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

إليك إليك خير الأنبياء فخار الرسل يثبت بانتماء فإنك شمسهم والكلّ طيف وأين الطيف يبلغ من ذكاء مقامك من وجود الكون سرٌ به قضت المشيئة في ابتداء وسمّاك الإله بنا رحيما يؤيدك الكتاب من السماء وكنت متمم الأخلاق فينا فكان هداك دستور البناء شعارك في المعاد لواء حمدٍ فيا بشرى لنا في ذا اللواء وموعدك


من قصيدة «لغة الكلام» للشاعر محمد إقبال

إن الذي سوّاك في تنزيله وفّاك وصفاً بالثناء الأكرم سبقت محبته مجيئك للورى في عالم الغيب الكبير الأقدم يا نور يوم وُلدت قامت عزّة للأرض إذ أمست لنورك تنتمي الكوكب الأرضيّ حين وطئته أمسى حصاه يتيه فوق الأنجم وعلى هدى الأقدار قام محمدٌ لله فيه سرائر لم تُعلَم متجرداً من كل جاه ظاهرٍ وبغير جاه


قصيدة الإمام الشافعي في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

خير النبيين لم يُذكر على شفةٍ إلا وصلّت عليه العجم والعرب خير النبيين لم تُحصر فضائله مهما تصدت لها الأسفار والكتب خير النبيين لم يُقرَن به أحدٌ وهكذا الشمس لم تُقرَن بها الشهب واهتزت الأرض إجلالاً لمولده شبيهةً بعروس هزّها الطرب الماء فاض زلالاً من أصابعه أروى الجيوش وجوف الجيش يلتهب والظبي أقبل بالشكوى يخاطبه


قصيدة ابن الصباغ الجذامي في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

تنعّم بذكر الهاشمي محمد ففي ذكره العيشُ المهنأ والأنسُ أيا شادياً يشدو بأفضال أحمدٍ لقد لذت الأسماع وانتعش الحس فكرر رعاك الله ذكر محمد سماعك طِبٌ ليس يعقبه نكس وطاب نعيم العيش واتصل المنى وأقبلت الأفراح وارتاحت النفس أيا سامعي ذكر الحبيب تأهبوا وقوموا بنا نشكو فقد سامنا الناس وقوفاً على الأقدام حقاً لسيدٍ تعظمه


قصيدة التوسل للشاعر أمين الجندي في مدح سيد المرسلين

توسلت بالمختار أرجى الوسائل نبيٌ لمثلي خيرُ كافٍ وكافل هو الرحمة العظمى هو النعمة التي غدا شكرها فرضاً على كل عاقل هز المصطفى المقصود بالذات ظاهراً من الخلق فانظر هل ترى من مماثل نجيُ إله العرش بل وحبيبه وخيرته من خير أزكى القبائل نبي الهدى سن التواضع عن علا فحلّ من العليا بأعلى المنازل وأخلاقه


قصيدة بمدح المصطفى تحيا القلوب للبوصيري

بمدح المصطفى تحيا القلوب وتُغتفر الخطايا والذنوب نبيٌ كامل الأوصاف تمت محاسنه فقيل له الحبيب وصفت شمائلاً منه حِساناً فما أدري أمدحٌ أم نسيب يفرّج ذكره الكربات عنا إذا نزلت بساحتنا الكروب وأذكره وليل الخطب داجٍ عليّ فتنجلي عني الكروب مدائحه تزيد القلب شوقاً إليه كأنها حليٌ وطيب شريعته صراطٌ مستقيم وليس يمَسنا فيها لغوب


من القصيدة الوترية في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

بنور رسول الله أشرقت الدنى ففي مدحه كلّ يجيء ويذهب براه جلال الحق للخلق رحمةً فكل الورى في برّه يتقلب بدا مجده من قبل نشأة آدمٍ وأسماؤه في اللوح من قبلُ تُكتب بمبعثه كل النبيين بشرت ولا مرسلٌ إلا له كان يخطب بتوراة موسى نعته وصفاته وإنجيل عيسى بالمدائح يُطنب بعزته سُدنا على كل أمةٍ


قصيدة بمحمد دامت لنا الأفراح في مدح سيد المرسلين

بمحمد دامت لنا الأفراح وقلوبنا فى ذكرهِ ترتاح   فاذا تلونا ذكره وحديثه دارت لنا بشرابه الأفراح   جلَّت مواهبه لنا فى هديه لما تجلى نوره الوضاح   بجبينه نور كمصباح بدا للعالمين جبينه المصباح   حاز الجمال ونال يوسف بعضه ملئت بمدح صفاته الألواح   نار الغرام بقلب عاشقِ حُسنه إن مات وجداً ما


قصيدة نهج البردة لأمير الشعراء أحمد شوقي

إن جلّ ذنبي عن الغفران لي أملٌ في الله يجعلني في خير معتصم ألقي رجائي إذا عز المجير على مفرّج الكرب في الدارين والغمم إذا خفضت جناح الذل أسأله عز الشفاعة لم أسأل سوى أمَم وإن تقدّم ذو تقوى بصالحةٍ قدّمتُ بين يديه عبرة الندم لزمت باب أمير الأنبياء ومن يُمسك بمفتاح باب الله يغتنم


من قصيدة إمام الهدى لعباس الجنابي

ياخاتمَ الأنبياءِ الفذ ّ مـا خُلقـتْ أرضٌ ولا ثُبّتتْ فيهـا رواسيهـا إلاّ لأنـك آتيهـا رسـولَ هُـدىً طوبى لهـا وحبيـب الله آتيهـا حقائقُ الكون لم تُدركْ طلاسمُهـا لولا الحديثُ ولم تُكشفْ خوافيهـا حُبيـتَ منْزلـة ًلاشيـئَ يعْدلُهـا لأنّ ربّ المثاني السّبـع حابيهـا ورفْعة ً منْ جبين الشمْس مطلعُها لا شيئ في كوننا الفاني يُضاهيها ياواقفاً بجـوار العـرْش