تم إغلاق باب الترشح للمشاركة في الدورة الرابعة 2019.06.30

قصائد

قصيدة لـ”لسان الدين بن الخطيب” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن علي بن أحمد السلماني، نشأ لسان الدين بغرناطة، وتأدب على شيوخها، فأخذ عنهم القرآن، والفقه، والتفسير، واللغة، والرواية، والطب. وقد ذكرهم تحت عنوان “المشيخة” في آخر كتاب “الإحاطة”، فأخذ عنه العلوم الفلسفية، وبرز في الطب، ونبغ في الشعر والترسل.  


قصيدة لـ”كمالا داس” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

كمالا داس، هي شاعرة وأديبة هندية، وهو الاسم الذي كانت عليه قبل أن تعلن إسلامها، وتسمى نفسها كمالا ثريا، وقد ولدت في ولاية كيرالا لأسرة ميسورة، وذات ثروة كانت أدبية أكثر مما كانت مادية، فقد كان والدها محررا في جريدة محلية ووالدتها شاعرة أسهمت مع من كان يجتمع في منزلها من أدباء وشعرا، في صقل


قصيدة لـ”بوهان جوته” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

يوهان فولفجانج جوته (1749-1832) هو أحد أشهر أدباء ألمانيا المتميزين، والذي ترك إرثا أدبيا وثقافيا ضخما للمكتبة الألمانية والعالمية، وكان له بالغ الأثر في الحياة الشعرية والأدبية والفلسفية. كان من المهتمين بالإسلام، فقرأ المؤلفات التي صدرت عن الإسلام والشرق، ومنها: الترجمة الألمانية للقرآن الكريم، والمعجم التاريخي، والمكتبة الشرقية، والديانة المحمدية، وحياة محمد وكنوز الشرق، حيث


قصيدة لـ”سعدي الشيرازي” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

مشرف الدين بن مصلح الدين السعدي، وقيل شرف الدين، وعبد الله، ويكنى بأبي عبد الله، وأبي محمد، هو شاعر متصوف فارسي، تميزت كتاباته بأسلوبها الجزل والواضح، الذي ينطوي على قيم أخلاقية رفيعة، ما جعله أكثر كتاب الفرس شعبية، فتخطت سمعته حدود البلدان الناطقة بالفارسية إلى عدد من مناطق وأقاليم العالم الإسلامي، وبلغت الغرب أيضا، حيث


قصيدة لـ”ابن دقيق العيد” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

محمد بن علي بن وهب بن مطيع بن أبى الطاعة القشري القوصي، أبو الفتح تقي الدين، ابن دقيق العيد. ولد عن ساحل ينبع، حيث كان والده مجد الدين الشقيري القوصي متوجها إلى الحج. حفظ القرآن، وسمع الحديث من والده، وأبي الحسن بن هبة الله الشافعي، والحافظ المنذري، وغيرهم، كما أخذ مذهبي مالك والشافعي، وأخذ العربية


قصيدة لـ”ابن جابر الأندلسي” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي الهواري المالكي، أبو عبد الله، شمس الدين، النحوي المعروف بابن جابر الأندلسي، له العديد من المؤلفات التي تدل على مكانته الأدبية العالية، وهو من كبار شعراء أهل السنة، وقد جمع بين علمه التام بقواعد اللغة العربية إلى علمه الكبير بالبلاغة وفنونها.   القصيدة: هادي البرية من بعد


قصيدة لـ”عبد الله شمس الدين” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

عبد الله شمس الدين، هو شاعر مصري، حفظ القرآن في صباه، ثم التحق بالأزهر الشريف، ولقب بشاعر التوحيد. شارك في الحياة الثقافية المصرية والعربية، وأسس وترأس العديد من المنتديات الأدبية والشعرية، فكان رائدا لندوة شعراء العروبة، ورائد ندوة شعراء الإسلام، وغير ذلك من الأنشطة التي ساهمت في تشكيل الوعي الأدبي على مدار الخمسينات والستينيات.  


قصيدة لـ”الأعشى بن قيس” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

الأعشى ميمون بن قيس، هو من بني قيس بن ثعلبة من بكر بن وائل، لقب بالأعشى لأنه كان ضعيف البصر، والأعشى في اللغة هو الذي لا يرى ليلا. ويقال له: أعسى قيس والأعشى الأكبر، ويكنى الأعشى بأبي بصير، تفاؤلا، وهو من فحول الشعراء في الجاهلية. وقد شكك فريق من النقاد في نسبة هذه القصيدة إلى


قصيدة لـ”أحمد محرم” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

أحمد محرم، هو شاعر مصري من أصول شركسية، اسمه الكامل أحمد محرم بن حسن عبد الله الشركسي، من شعراء القومية والإسلام وكانت محور شعره كله، ولا سيما وأنه كان من دعاة الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية التي دعا إليها محمد عبده وجمال الدين الأفغاني في عصره. القصيدة: يا طريدا ملأ الدنيا اسمه      وغدا لحنا على


قصيدة لـ”أحمد شوقي” في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

أمير الشعراء أحمد بن علي شوقي، ولد في مصر بين أحضان أسرة مترفة وغنية، كان أبوه يرجع في عرقه إلى الأصل الكردي، وأما أمه فقد كانت من أصول تركية يونانية. يعد شوقي من أكثر الشعراء العربية إنتاجا منذ ولادة الشعر إلى يومنا هذا، وهو سر الألقاب العديدة التي حصل عليها. ولما عاد من منفاه بدأ