تم إغلاق باب الترشح للمشاركة في الدورة الرابعة 2019.06.30

قصائد

قصيدة «دولة الإسلام» للشاعر القطري سعيد علي الدحابيب المري

ترى الدعوه ماهي نظم و قوافي و اختيار أوزان انا محتاج في هذا المقام من الشعر تخويل مقامً يتعب حروف القصيد الصادق المتفان و يجبرني على التأخير و التفكير و التأجيل لانه شي من كبره بعيني تصغر الاكوان يا اعظم سيرةٍ تكتب ولا تحتاج لتأويل سلام الله على ذيك البلاد و نورها اللي بان عسى


قصيدة «بُرْدَةُ الشَّوْق» للشاعر العراقي حسام لطيف طُعْمة

مِنْ مِعْــطَفِ الليلِ فَــجْرٌ صادقٌ مَرَّا أَثَـــارَ جَمْـــرَ القَــوَافـي، أَيْقَـظَ الذِّكْرى دَنَـــا وَغَيْـــمَةُ شَوْقٍ فــــي مَلَامِحِهِ وَنَفْحَةٌ عِــــطْرُهَا لا يُـشْــــــبِهُ العِطْرا لا أَدَّعـي أَنَّني قَـــايَضْــــتُها بِـــدَمي لكنَّها نَسَــــجَتْ مِن لَهْــفَتي بَـــــحْرا وَلَمْ تَزَلْ نَخْـــلَةُ المَعْـــــــنَى تُظَلِّـلُني تَحْنو فَأَقطفُ مِنْ أَعْـــذاقِها سِـــــحْرا يا سَيِّدي، إنَّ بَعْــــضَ الشَّوقِ مَـقْـتَلَةٌ للعَاشِـــقِينَ، إذا ما أَوقَـــدوا العُـمْــرا مُحَمَّدٌ لَمْــسَةُ الضَّـــوْءِ


قصيدة «النور والرحمة» للشاعر العماني زيد صالح الشحي

على الله لا انسدل جفني علــى جفني ولا به نـور وتراخـــــت كل زوايــــا هـ الجسد وانهدت اركانه وعلى الله لا هرب منــي زفيري دون راي وشور وامسيــت الفقـــير اللـــي مسجّـــى وســـط اكفانه مليت السـالفات مـن العمر فيني رجــــى وغرور امنّي النفس في باكـــــــر  واتاري النفس غلطانة واذا ما رحـلة الصلصال حانت والمـدى ديــجور رجع هـ


قصيدة «محمّد الحب» للشاعرة اللبنانية آيات جرادي

من روّضَ الشّعرَ حتى صارَ مُتّسِقا فسلّمَ القولَ: سبحانَ الذي خَلَقا…؟! من أمسكَ البحرَ حيثُ الناسُ قد جمعوا وفرّقَ الماءَ عن جنبيْهِ فانفلقا؟ بعضُ البداياتِ كالأسحارِ مقلقةٌ كأوّلِ الغيثِ، كالإحساس إن صدقا! أمّا التفاصيلُ لو أرختْ مقاعدَها مثل الشهابِ: يصدُّ السمعَ ما استُرِقا..! لا يُخطفُ الوحيُ، هذا اللّحنُ تعزفُهُ أيدٍ تخبّئُ في أكمامِها طُرُقا.. أيدٍ


القصيدة الفائزة بالمركز الثالث فئة الشعر النبطي للشاعر حمود بن عبد الله المخيني

تدور الأرض، وعْيون الـزمن، تـتـصفّح الأعــوام! كـأن الأرضَ تـختارْ (أْعـظم الأعـوامَ) وهْـيْ تْدور وَ وقْـفتْ.. وسْط (عـام الـفيل)، يوم أن العرب تنضام: مَـنْ (أفـيال أبـرهة) والـجاهلية.. والغَصب والجور وفـيْ (12 ربـيع الأوَّلْ الـمُزهر).. مِـن الأيـام تـسلّل بـينَ (ظُـلْماتْ) «آْمنة»… طفلٍ كأنْه (النور)! تـدانـت لــه نـجـوم الـكـون، وانشقّت له الأجـرام كأنْ بيده خَذا مْن الشمسَ (جذوة):


قصيدة «مَدارجُ العشق» الفائزة بالمركز الثالث عن فئة الشعر الفصيح

مِن جانبِ التِّيهِ مَرُّوا والدُّجَى سَكِـرَا فهِمْتُ فيهِ، ولكِنْ لم أجِدْ أثَـرَا كأنَّهمْ منذُ «بانَتْ» جاءَهُم خبَـرٌ سَرَوْا خِفافًا، ولمَّا يُرسِلوا خبَـرَا رأيتُ ظبْيًا علَى قاعِ المنَى، وَلِهًا مدَدْتُ كفَّيَّ إلا أنَّـهُ نفَـرَا أكُـلَّما لمعَتْ في الأفْقِ بارقَةٌ ارتدَّ حَرفِي حسِيرَ الطَّرفِ، مُنكسِرَا؟ أفتِّشُ الليلَ عَن رؤيايَ مُبتهِلا معِي حنِيني، معِي الدمعُ الذي انتَثَـرَا يا


قصيدة «ذروة التبجيل» الفائزة بالمركز الثاني فئة الشعر النبطي للشاعر محمد متعب قبلان العجمي

على جرد الورق جاء للقلم جر.. و محاير سيل بعد ما أبطت محيلة.. قامت تهمّل محابرها طواها فقد الإلهام.. و مخافة كثرة التعليل ومن فرق الشفوف اللي تسبب في تصحرها علي منها عتاب و شرهةٍ ما تقبل التأويل وأنا والله متحمل عتبها لي.. و عاذرها نصَفْها من غيوم الحرف غيمٍ كن وسطه ليل ثلاث أيام


قصيدة «لأنَّ يَدَيْكَ الضِفَّتَان» للشاعر حسن عامر الفائزة بالمركز الثاني فئة الشعر الفصيح

أَهَذِي دموعٌ أم أُرِيقَتْ عُيُونُهَا أم انْشَقَّ في الناياتِ نِصْفَيْنِ نُونُهَا؟! لقد كنتُ فيما يَذكُرُ الحبُّ صابرًا أقولُ لقلبي: لليالي شؤونُهَا إذا صَدَّقَتْنِي غيمةٌ ما بَكَيْتُهَا وهل روحِيَ الصحراءُ إلا شجونها! أُسَمِّيكَ يا قلبي تَطَلُّعَ نخلةٍ إلى جِذعِهَا المُلْقَى وأنتَ أنِينُهَا أُسَمِّيكِ يا عَيْنَيَّ خوفَ حمامةٍ على الغارِ خيطُ العنكبوتِ حُصُونُهَا وأخرجُ من ليلِ الحضاراتِ


قصيدة «الصادق الأمين» الفائزة بالمركز الأول في فئة الشعر النبطي للشاعر صالح النشيرا المري

مرحبا ياطارقة باب القصيد ونون عينه الضيوف انواع وانتي تستحقين الكرامه ضيفة الصدر الوسيع اللي مايشعر بالسكينه كون عند اللحظه اللي بين اذان وبين اقامه اعرجي بي لين احصل فرصة العمر الثمينه واتغانم.. غفلة.. التاريخ واطير منامه القصيده نورها.. ساطع ونبرتها حزينه وبركتها.. بـ المقام اللي رفع ربي مقامه اليتيم اللي ربى مكه وهاجر لـ


قصيدة «الآنَ أختارُ غَارِي» الفائزة بالمركز الأول في فئة الشعر الفصيح للشاعر المغربي محمد عريج

سَافَرْتُ فِي اسْمِكَ طِفْلًا أخْضَرَ التَّعَبِ فَمُرْ رِيَاحَكَ أنْ تَحْنُو عَلَى سُحُبِي خُذْني لأمْطِرَ فَوْقَ الشَّوْكِ مَغْفِرَةً حَتَّى يَصِيرَ أَخًا لِلْوَرْدِ وَالْعُشُبِ خُذْنِي إِلَى حِكْمَةِ الصَّحْراءِ أقْرَؤُهَا فَإِنَّ فِي رَمْلِهَا مَا لَيْسَ فِي الكُتُبِ خُذْنِي إِلَى النَّخْلِ شَيْخًا مَدَّ هَامَتَهُ نَحْوَ السَّماءِ، وَأَرْخَى سُبْحَةَ الرُّطَبِ خُذْنِي إِلَى الغَارِ، وَاشْرَحْ لِي عَلَى مَهَلٍ مَاذَا رَأَيْتَ وَرَاءَ