تم إغلاق باب الترشح للمشاركة في الدورة الرابعة 2019.06.30

قصائد

قصيدة «مسك الختام» للشاعر الكويتي مطيع بن مرعي العجمي

أشرق الحق، من ميلاد  «مسك الختام» ليلـةٍ نـورهـا، يمتـدد «للفرقدين» وأمتلت الأرض نور، وريح مسك وسلام وشافو الشام من نور النبي «شوف عين» مولدك سيدي، هز العروش العظام هز «ايوان كسرى» وأنكسر بعد حين كنت «نقطة بدايه» تنهي الإنقسام وكانت الأرض مليانه من «الفارغين» من قبل تبعث بـ مكه وعادك غلام الأمين «الموحد» وأهلها مشركين


قصيدة «سفَــرُ الأحْــلام» للشاعر المغربي محمد الساق

كتَـائِــهٍ لـمْ يجِـدْ فـي ليـلِـه سُبُــلَا أُراوِغُ الحُــزْنَ.. أُخْـفِــي دمْعتِـي خجَــلَا أُهْــدِي إلـى لغَـةِ العُشّــاقِ بعـضَ دمــِي فيقطُــرُ الشّعــرُ مـنْ عينـيَّ مُبـتهِـــلَا أحتــاجُ فِـي سفَـــرِ الأحْــلامِ مُعجِـــزَةً والعُمْــرَ زادًا، لعلّـي أبلـغُ الأمَـــلَا أمْشِــي إلـى مـولِـدِ الأنْــوارِ مُنتشــيًا دمعِــي صـلاةٌ تلاهَــا خافـقِــي جُمَـلَا وفِـي مــَرايَــا حنِينِـي.. ثَـــمَّ أسْئِلـةٌ مَـرّتْ على شجَـرِ الصّحـــراءِ فاشْتعَــلا بينِـي وبيـنَ اكْتمـالِ


قصيدة «المدح في حلّه» للشاعر القطري محمد علي المرازيق

سرى برق القنيف اللي على حال القنيف اذحاح تلامع فالقنيف وكن في صدري تليماعه اشوفه يفري جيوب القنيف ويوضي المصباح وكنه يفري ضلوعي ويشعلها بولاعه يذكرني قدومه كل ما صدر القنيف انساح بنورً ساقه الله للعباد ومدد اشراعه بعثه الله نورً منه مسدول الظلام انزاح من البعثه الى يوم الحشر ما يطفي اشعاعه سلام الله


قصيدة «ارتقاءٌ إلى مقاماتِ الخُلد» للشاعر البوركيني عبد الله بيلا

بزغتَ في مهجتي، شمسًا، هدًى، قمرا فجئتُ أحملُ منكَ الخِصبَ والمطرا وأشرقتْ من خطاكَ الأرضُ.. وانفجرت نهْراً من الضوءِ.. يحدو للظِما نَهَرا فكيف تكتمُ منكَ الأرضُ بهجَتَها! وكُلُّها منكَ أضحى مُزهِرًا نضِرا؟! تمرُّ صِنوَ خلودٍ! كلمّا ارتحلتْ بكَ الخطى.. صاغَك التاريخُ وادَّكرا ولا يزالُ على الأعتابِ منطرحًا يرجو نداكَ.. فيَهمي مُورِقًا خضِرا *** يا أكرمَ


قصيدة «كافل يُتْم الكون» للشاعر اليمني محمد عبده عبد الوهاب

أعــوام تذرف ليــــل والنــور ما بانْ والريـح تهــزم كل شـمعه ثمينَهْ الليـــل يعني ظلم عاصِفْ.. وحِرمانْ يصطاد فرحه في المحاني دفينَهْ وشلون ما تملا الرجـــل كومة اشجان؟ لو الوطن كشّـــرْ علــى مْـواطنينه نصَّ البــَشر تستورد الجَّهْل أَطنان والنصَّ الاخرْ في الخفَا مْـصَدرِّينه أربابــهم كانــت (أســاطير واوثان) والحق في جفونَ الوَرَقْ مُهملينه * * * ولـمّـا


قصيدة «الحَـيْرَةُ البِـكْـر» للشاعر الجزائري عبدالرحمن كرومي

أَسْـعَــى إِلَــى جَــــذْوَةِ الــمَــعْـــنَــــى وَأَزْدَلِـــــفُ وَالحَيْــرَةُ الـبِــكْــــرُ فِـــي جَــنْــبَــيَّ تَـعْـتَــكِــــفُ أَشْـكُـــو إِلَـى عِـزَّةِ الصَّحْــــرَاءِ مِنْ ظَمَـإٍ فَـتَــعْـصِــرُ الــوَجْـــدَ فِي سَهْوِي وَتَرْتَشِــفُ أَوْغَلْــتُ فِي ظُــلَــمِ التَّـارِيــخِ، يَـغْــمُــرُنِـــــي غُـــلُّ الـسُّـــــؤَالِ، وَشَـــــوْقٌ مَـــسَّــــهُ لَــهَـفُ فَهِــمُـــتُ، لَا نَايَ يَـــهْـــدِيــنِـــي وَلَا قَــبَـس وَحْــدِي بِــعَـــبْــــقَــرَ، لَا أَمْـــشِــي وَلَا أَقِــــفُ مَـــا كِـــدْتُ أَنْــفَــكُّ مِـنْ وَادٍ جَرَى بِدَمِي حَــتَّــــى تَكَشَّــفَ لِــي مَــا لَيْــسَ


قصيدة «طارف الكعبة» للشاعر الكويتي فواز عويضة العنزي

جلست بطارف الكعبة عظيمة في سواد ستار وانا في قلبي المتعب لها عشق ولها تبجيل اطالع بالحجر واسأل عن التاريخ شالي صار عن الركن اليماني والحطيم وقصة السجيل وفي موضع خطا ابراهيم وأمر من العظيم الضار بوادٍ غير ذي زرع وترك اهله على التوكيل إلهي وانت الاعظم بالنفوس وفي سبر اغوار إلهي والخطايا اكثار ومن


قصيدة «الْجَوْهَرُ الإِنْسَانُ» للشاعر الموريتاني شيخنا عمر حيدرا

تَجَمَّلَ الصَّمْتُ مُذْ أَطْرَقْتُ مُنْتَجِعًا مَدْحًا لِمَنَ مَلَأَتْ أُفْقِي جَوَاهِرُهُ أَضَعْتُ مَا كُنْتُ فِي صَمْتِي أُدَفْتِرُهُ فَمَنْ لِطِفْلٍ هُنَا ضَاعَتْ دَفَاتِرُهُ؟ كَمَ طَوَّقَ الْجَوْهَرُ الْإِنْسَانُ أَخْيِلَتِي.. كَمْ مَتَّعَتْ أَعْيُنَ الْمَعْنَى مَنَاظِرُهُ.. مَحَاصَرٌ فِي شِعَابِ الْمُفْرَدَاتِ هُنَا وَالْغَيْمَةُ الشَّمْسُ فِي شِعْبٍ يُجَاوِرُهُ فَرَاشَةٌ فِي فَنَاءِ الرُّوحِ عَالِقُةٌ بَاتَتْ تَحِنُّ إِلَى ضْوْءٍ تُسَايِرُهُ ضَوْءٌ مِنَ القَبَسِ الْأَعْلَى


قصيدة «الوسيلة» للشاعر السوري محمد مصطفى خميس

أُلقي على ظِلِّيَ البَدْئيِّ ألواحا ظمآنُ..! يا ساقيَ الأرواحِ أرواحا أُصغي لأَسماءِ هؤلاءِ أُنبِئُها باسمٍ تَكَوْثَرَ إِلماحًا فإِلماحا   تقولُ لي عِصْمَةُ التَّكوينِ: – وجهيَ إنْ لاحَ اختفى – وجهُهُ إنِ اختفى لاحَا   تقولُ لي: – يعرفُ الدَّرويشُ نَظْرتَهُ وكيفَ قسَّمَها خمسينَ إِصحاحا؟ تقولُ لي بُرْدَةُ المحبوبِ: – رِيمُكَ لم تُحِلَّ.. أَحرِمْ إذا مَا


قصيدة «أمير القلوب» للشاعر المغربي سعيد بنعياد في مدح المصطفى عليه الصلاة والسلام

زُفَّتْ إلَيْكَ بُحورُ الشِّعْرِ فاغْتَرِفِ وأَزْجِ فيها سَفينَ الشَّوْقِ واعْتَرِفِ لا تَكْبَحَنَّ جِماحَ الحَرْفِ، إنَّ بِهِ شَوْقًا إلى رَشْفةٍ مِنْ كَوْثَرِ الشَّرَفِ كَمْ فاحَ عِطْرُ قَوافيكَ الحِسانِ على أعْتابِ مَيٍّ، وكَمْ أبْدَعْتَ مِنْ تُحَفِ وكَمْ زَفَفْتَ بَناتِ الفِكْرِ في نَغَمٍ تَخَطَّفَتْها بَناتُ الأيْكِ في شَغَفِ اَلشِّعْرُ بَحْرُكَ، فاسْتَمْتِعْ بِزُرْقَتِهِ وارْمِ الشِّباكَ تَنَلْ دُرًّا بِلا صَدَفِ