تم فتح باب الترشح للمشاركة في الدورة الخامسة.

قصائد

أم عبد الله الحوينية تمدح سيد البشرية صلى الله عليه وسلم

تَعَلَّمْ كيف تَفقَهُ ما يقولُ أتدري لا أبا لك ما الرسولُ؟ مضى ما في صباك وعيتَ نسْياً و انت بجُل ما يُروى جهولُ و فكرك في الذي يفنى سيبلى و صبرك عن تبصرِه يطولُ فلستَ مُحدثا بلسانِ ثَبْتٍ و لا يُرضيكَ ما يَرضَى الكسولُ فصرتَ، و أنت تطمحُ للمعالي، مُذبذبةً، تَميدُ بك السبيلُ ألا يا


أبيات من قصيدة «تعجب الخلق» للدكتور ناصر الزهراني

تَعْجَبْ الْخَلْقُ مَنْ دَمْعِيْ وَمِنْ أَلَمِيْ وَمَا دَرَوْا أَنَّ حُبِّيْ صُغْتُهُ بِدَمِيِ   أَسْتَغْفِرُ الْلَّهَ مَا لَيْلَىَ بِفَاتِنَتِيْ وَلَا سُعَادُ وَلَا الْجِيْرَانَ فِيْ أَضُمُّ   لَكِنِ قَلْبِيْ بِنَارِ الْشَّوْقِ مُضْطَرِمٌ أُفٍّ لِقَلْبِ جُمُوْدِ غَيْرَ مُضْطَرِمٌ   مُنِحَتْ حُبّيْ خَيْرٌ الْنَّاسُ قَاطِبَةً بِرَغْمِ مَنْ أَنْفِهِ لَا زَالَ فِيْ الْرَّغْمِ   يَكْفِيْكِ عَنْ كُلِّ مَدْحٍ مَدْحُ خَالِقِهِ


من قصيدة «نبي الهدى» للشاعر وليد الأعظمي

ربيعـك للـروح كالبلسـم بهيج الضحى رائـق  المبسـم   يحرك فـي النفـس وجدانهـا ويطلقها مـن إسـار  الـدم   ويبعثهـا حـرة لا تضـيـق بكيـد العـواذل والـلـوم   ويرفعها من حضيض التـراب إلى الأفق الأرحـب الأكـرم   ويغمرهـا  بحنـان  السمـاء ويمنحهـا هيبـة  المسـلـم   فتشرق فـي القلـب أنـواره وينبـض بالحمـد للمنـعـم   ويمشي سويـا علـى منهـج سليـم يـؤدي


قصيدة «يا من ولدت» في مدح خاتم الأنبياء صلى الله علية وسلم

يا من ولدت فأشرقت بربوعنا نفحات نورك وانجلى الإظلام أأعود ظمآن وغيري يرتوي أيرد عن حوض النبي هيام كيف الدخول إلى رحاب المصطفى والنفس حيرى والذنوب جسام ماذا أقول وألف ألف قصيدة عصماء قبلي سطرت أقلام مدحوك ما بلغوا برغم ولائهم أسوار مجدك فالدنو لمام حتى وقفت أمام قبرك باكيا فتدفق الإحساس والإلهام وتوالت الصور


من قصيدة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم للشاعر منهل جوريدية

من أين أبدأ فالوجدان ملتهب وبين نار المعاني جُنَّت الصور بل كيف أبدأ والأخلاق ساطعة وفي شعاع السجايا يسبح البصر تجثوا القصائد دون المدح قاصرة حتى ولو نُضِّدت في مدحك الدرر أأذكر الجود ؟ من كفيك منبعه من راحتيك عيون الجود تنفجر أَلْبَسْتُمُ عظماء الأرض فضلتكم إن النجوم بنور الشمس تستتر فجرتم الحب في الصماء


أمير الشعراء أحمد شوقي يمدح الرسول في أبيات من نهج البردة

لـزِمتُ بـابَ أَمـير الأَنبيـاءِ، ومَـنْ يُمْسِـكْ بمِفتــاح بـاب اللـه يغتنِـمِ فكــلُّ فضـلٍ، وإِحسـانٍ، وعارفـةٍ مــا بيــن مســتلمٍ منـه ومُلـتزمِ علقـتُ مـن مدحـهِ حـبلاً أعـزُّ بـه فـي يـوم لا عِـزَّ بالأَنسـابِ واللُّحَـمِ يُـزرِي قَـرِيضِي زُهَـيْرًا حين أَمدحُه ولا يقـاسُ إِلـى جـودي لـدَى هَـرِمِ محــمدٌ صفـوةُ البـاري، ورحمتُـه وبغيَـةُ اللـه مـن خَـلْقٍ ومـن نَسَـمِ وصـاحبُ الحـوض يـومَ


من قصيدة الشاعر علي آدم في مدح نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم

في دمي الحب للنبي يسير وبقلبي عشق النبي يثـور وبذكر الحبيب تسكن نفسي ولذكر الرسول فاح العبير فهو الشمس إن أطل ظلام وهو الظل إن أطل هجير وهو الماء طعمه سلسبيل وهو الروض فيه زهر نضير إن ذكرت الحبيب أشعر أن النفس والروح للمعالي تطير


الشاعر عبد العزيز جويدة يعبر عن حبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأبيات رائعة

أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ وكانَ الحُلمُ في عمري أحُجُّ البيتَ ، أعتمِرُ ولكنْ حالتِ الأقدارْ ، وبؤسُ الحالْ ستبقى كلُّ أمنيتي أجيئُكَ حاملاً عِشقي ومَعصيتي وعندَ البابْ وأنتَ تُقابلُ الأحبابْ تُصافحُهم ، وتَحضُنُهم ، تُقبِّلُهم بكلِّ الحبِّ والترحابْ وتُعطيهم منَ الرحماتِ تعطيهم بغيرِ حسابْ تَرى دمعي على خدي أنا العاصي وهاهم غلَّقوا الأبوابْ وربُّكَ دائمًا


من قصيدة للشاعر محمود سامي البارودي في مدح خير البرية عليه الصلاة والسلام

لَيْلٌ غَــــــــــــــياهِــبُهُ حَيْرَى ، وأَنْجُمُهُ حَسْرَى ، وساعاتُهُ في الطُّولِ كالْحِجَجِ   كأنَّما الصبحُ خافَ اللَّيلَ حينَ رأى ظَلْماءَهُ ذاتَ أَسْـــــــــــدادٍ، فَلَمْ يَلِجِ   فَلَيْتَ مَنْ لامَنِي لانَتْ شَــــــكِيمَتُهُ فَكَفَّ عَنِّي فُضُولَ الْمَنْطِقِ السَّمِجِ   يظنُّ بى سفهاً أنِّى على ســــــــرفٍ ولا يَكادُ يَرَى ما فيهِ مِنْ عِــــــــوَجِ   فاعْدِلْ عَنِ اللَّوْمِ إِنْ كُنْتَ امْرَأً


أبيات من قصيدة «محمد رسول الله» للشاعر المصري علي الجارم

محمد أنقذتَ الخلائقَ بعدما تنكَّبَتِ الدّنيا بهم وتنكَّبوا   وأطلقْتَ عقْلًا كان بالأمس مُصْفَدًا فدان له سرُّ الوجودِ المحجَّبُ   وأرسلتها من صَيْحةٍ نبويَّةٍ يَمُور لها قَلْبُ الحيالِ ويُرْعَبُ   إذا كان صوتُ اللهِ في صيحةِ الفَتى فأيُّ عبادِ اللهِ يَخشَى وَيرهَبُ؟   وبلَّغْتَ آياتٍ، روائعُ لفظِها من الصبحِ أهدَى أو من النجم أثْقَبُ