تم فتح باب الترشح للمشاركة في الدورة الخامسة.

قصائد

القصيدة المحمدية في مدح سيد المرسلين للبوصيري

مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِ مُحَمَّدٌ خَيْرٌ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ مُحَمَّدٌ باسِطُ المَعْرُوفِ جَامِعَةً مُحَمَّدٌ صاحِبُ الإِحْسانِ والكَرَمِ مُحَمَّدٌ تاجُ رُسْلٍ اللهِ قاطِبَةً مُحَمَّدٌ صادِقُ الأٌقْوَالِ والكَلِمِ مُحَمَّدٌ ثابِتُ المِيثاقِ حافِظُهُ مُحَمَّدٌ طيِّبُ الأخْلاقِ والشِّيَمِ مُحَمَّدٌ خُبِيَتْ بالنُّورِ طِينَتُهُ مُحَمَّدٌ لَمْ يَزَلْ نُوراً مِنَ القِدَمِ مُحَمَّدٌ حاكِمٌ بالعَدْلِ ذُو شَرَفٍ مُحَمَّدٌ مَعْدِنُ الإنْعامِ وَالحِكَمِ مُحَمَّدٌ



قصيدة «من أين أبدأ » في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

مِن أينَ أبدَأُ وَاللِّسانُ عاجِزٌ عَن وَصفِ طه المُصطفى المُتَنَوِّرِ لَو كُلُّ مافي الكَونِ مِن قَلَمٍ جَرى يُدَوِّنُ في وَصفِكَ مِن أسطُرِ لَتَوَقَّفَ القَلَمُ بِوَصفِك حائِراً مَهما تَكونُ حِبارُهُ مِن أبحُرِ وَيَقُولُ عُذرَاً سَيِّدِي خَيرَ الوَرى فَلَقَد تَحَيَّرَ كُلُّ ما في دَفتري في وَصفِكُم قرآنُ فِيكم يُجهَرا يُتلى لِيَومِ الدِّينِ يِومِ المَحشَرِ خُلُقٌ عَظِيمٌ آيُهُ


من قصيدة البوصيري في مدح رسول الرحمة عليه الصلاة والسلام

مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِ مُحَمَّدٌ خَيْرٌ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ مُحَمَّدٌ باسِطُ المَعْرُوفِ جَامِعَةً مُحَمَّدٌ صاحِبُ الإِحْسانِ والكَرَمِ مُحَمَّدٌ تاجُ رُسْلٍ اللهِ قاطِبَةً مُحَمَّدٌ صادِقُ الأٌقْوَالِ والكَلِمِ مُحَمَّدٌ ثابِتُ المِيثاقِ حافِظُهُ مُحَمَّدٌ طيِّبُ الأخْلاقِ والشِّيَمِ مُحَمَّدٌ خُبِيَتْ بالنُّورِ طِينَتُهُ مُحَمَّدٌ لَمْ يَزَلْ نُوراً مِنَ القِدَمِ مُحَمَّدٌ حاكِمٌ بالعَدْلِ ذُو شَرَفٍ مُحَمَّدٌ مَعْدِنُ الإنْعامِ وَالحِكَمِ مُحَمَّدٌ


أبيات لحسان بن ثابت في مدح الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

مَن مُبلِغُ الصِدّيقِ قَولاً كَأَنَّهُ إِذا قُصَّ بَينَ المُسلِمينَ المَبارِدُ أَتَرضى بِأَنّا لَم تَجِفَّ دِماؤُنا وَهَذا عَروسٌ بِاليَمامَةِ خالِدُ يَبيتُ يُناغي عِرسَهُ وَيَضُمُّها وَهامٌ لَنا مَطروحَةً وَسَواعِدُ إِذا نَحنُ جِئنا صَدَّ عَنّا بِوَجهِهِ وَتُلقى لِأَعمامِ العَروسِ الوَسائِدُ وَما كانَ في صِهرِ اليَماميَّ رَغبَةٌ وَلَو لَم يُصِب إِلّا مِنَ الناسِ واحِدُ فَكَيفَ بِأَلفٍ قَد أُصيبوا كَأَنَّما


أبيات في مدح الرسول لابن جابر الأندلسي

فــي كـل فـاتـحـةٍ فـي القـولِ مـعـتـبـرَه   حـقُّ الثـنـاءِ عـلى المـبـعـوثِ بـالبقرَه   فــي آل عــمــران قــدمـاً شـاعَ مـبـعـثـه   رجـالهـم والنـسـاءُ اسـتـوضـحُـوا خـبـرَه   مــن مــدَّ للنــاسِ مــن نُــعــمـاهُ مـائدةً   عـمـت فـليـسـت عـلى الأنـعـامِ مـقـتصره   أعــراف نُـعـمـاهُ مـا حـلَّ الرجـاءُ بـهـا   إلا وأنــفــالُ ذاك الجــودِ مُــبــتــدرَه   بـــه تـــوســـلَ إذ نـــادى


أبيات في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم للشاعر جرير

إِنَّ الَّذي بَعَثَ النَبِيَّ مُحَمَّداً جَعَلَ الخِلافَةَ في الإِمامِ العادِلِ وَلَقَد نَفَعتَ بِما مَنَعتَ تَحَرُّجاً مَكسَ العُشورِ عَلى جُسورِ الساحِلِ قَد نالَ عَدلُكَ مَن أَقامَ بِأَرضِنا فَإِلَيكَ حاجَةُ كُلِّ وَفدٍ راحِلِ إِنّي لَآمُلُ مِنكَ خَيراً عاجِلاً وَالنَفسُ مولَعَةٌ بِحُبِّ العاجِلِ وَاللَهُ أَنزَلَ في الكِتابِ فَريضَةً لِاِبنِ السَبيلِ وَلِلفَقيرِ العائِلِ


من قصيدة «سجد الكلام وسبَّحت ألفاظُهُ» للشاعر مختار عيسى

مدحوكَ، لا ، مدحوا القريضَ ، توهّموا وصفوك، ما اقتربوا ؛فمن داناكَا ؟! أنا ما انتويتُ، وما أبررُ جرأتي لكنها الفيضات من مولاكَا أغرت بإدبار السجود تحوقلي حتى أفاقت غفوتي عيناكَا فرأيتني خَجِلاً ، أطأطئ ُ نظرتي فوجدتُ عندك عزّتي برجاكَا واستوقفتْني لهْفتي متضرّعًا فتتالتْ الزخّاتُ من عَلياكَا هذا قصيدي ، أو بكاءُ مُيتـّمٍ عند


قصيدة الشاعر حسين علي الهنداوي في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم

أسرج فؤادي بالهدى الرباني واملأه من فيض الرؤى القرآني واكتب على شطآنه ورماله هدي النبي محمد عنواني قد جئت أحمل في ضميري حبة وبمهجتي وسرائري وجناني يا ساريا نحو الحجاز ميمما شطر النبي المصطفى العدنان بلغه عب موله ومعلق بهداه رغم مرارة الحرمان واذكر له أني أهيم بحبه وبحب آل البيت كل أوان هذا أنا


قصيدة «هذا أوانك» للشاعر أحمد أبو نبوت

هذا أوانك يا حرف اتقد شرفا وانشر طيوبك عرفانا وحسن وفا أعرض عن الجهل خذ بالعفو مبتسما وقل سلاما على ما جاهل عسفا هذي القوافي تقول اليوم قولتها في المصطفى من له جزع النخيل هفا حتى غذا ما اعتلى للطود صهوته وصحبه الغر هاج الطود وارتجفا من لي بقلب مداه الكون أزرع في أرجائه حب