تم إغلاق باب الترشح للمشاركة في الدورة الرابعة 2019.06.30

قصائد

قصيدة «الوسيلة» للشاعر السوري محمد مصطفى خميس

أُلقي على ظِلِّيَ البَدْئيِّ ألواحا ظمآنُ..! يا ساقيَ الأرواحِ أرواحا أُصغي لأَسماءِ هؤلاءِ أُنبِئُها باسمٍ تَكَوْثَرَ إِلماحًا فإِلماحا   تقولُ لي عِصْمَةُ التَّكوينِ: – وجهيَ إنْ لاحَ اختفى – وجهُهُ إنِ اختفى لاحَا   تقولُ لي: – يعرفُ الدَّرويشُ نَظْرتَهُ وكيفَ قسَّمَها خمسينَ إِصحاحا؟ تقولُ لي بُرْدَةُ المحبوبِ: – رِيمُكَ لم تُحِلَّ.. أَحرِمْ إذا مَا


قصيدة «أمير القلوب» للشاعر المغربي سعيد بنعياد في مدح المصطفى عليه الصلاة والسلام

زُفَّتْ إلَيْكَ بُحورُ الشِّعْرِ فاغْتَرِفِ وأَزْجِ فيها سَفينَ الشَّوْقِ واعْتَرِفِ لا تَكْبَحَنَّ جِماحَ الحَرْفِ، إنَّ بِهِ شَوْقًا إلى رَشْفةٍ مِنْ كَوْثَرِ الشَّرَفِ كَمْ فاحَ عِطْرُ قَوافيكَ الحِسانِ على أعْتابِ مَيٍّ، وكَمْ أبْدَعْتَ مِنْ تُحَفِ وكَمْ زَفَفْتَ بَناتِ الفِكْرِ في نَغَمٍ تَخَطَّفَتْها بَناتُ الأيْكِ في شَغَفِ اَلشِّعْرُ بَحْرُكَ، فاسْتَمْتِعْ بِزُرْقَتِهِ وارْمِ الشِّباكَ تَنَلْ دُرًّا بِلا صَدَفِ


قصيدة «اللبِنة الأخيرة»للشاعر الكويتي فهد مطلق فلاح العجمي

سكون الليل يلهم والسكون أحيان ذو حدين يفل الذكريات.. ويعرض الصوره! ويطويها عسى مآني بـ (أَفَّاكٍ أَثِيم) ويتبعه (غاوين) وعسى نفسي برّيه….. من هواها عند باريها يا نفسي ما معاي إلا (صلاة) تبين الأمرين! توضي! وأزهدي وأستقبلي القبله وصليها واذا تهتي مع درب الضلاله تهتدين (امين) لعلك! تبلغين (النيّه) اللي كنت (ناويها) تقوّي ما بقى


قصيدة «يَاقُوتَةٌ مِنْ ثُرَيَّا النَّبِيّ» للشاعر العراقي سجاد عبد الحميد

نَهَارٌ غَزِيرٌ، شَعَّ مِنْ أُفُقِ النَّجْوَى سَيَمْلَأُ تَأْرِيخَ المَجَرَّاتِ بِالفَحْوَى عَلَى عَاتِقِ الأَشْيَاءِ مُرْخٍ شَريعَةً مِن الضَّوءِ، مَا أَبْهَى خَرَائِطَهَا النَّشْوَى نَبِيٌّ، وَرِبِيُّونَ يَسْتَنْشِقُونَ مِنْ حَنِيفِ اسْمِهِ نَهْجا سَيَخْتَصِرُ الخَطْوَا نَبِيُّ المَوَاعِيدِ القَدِيمَةِ عَازِمٌ عَلَى مَا تَبَقَّى فِي المَسَافَةِ أَنْ يُطْوَى يُصَلِّي، وَتَوقِيعُ الخُشُوْعِ بِكَفِّهِ رِيَاحٌ تَخُوضُ القَطْفَ مِنْ جَنَّةِ المَأْوَى سَيَحْمِلُ رَقًّا فِيْ اليَمِيْنِ،


قصيدة «الرحمة المهداة» للشاعر علي بن مانع آل عامر العجمي

على حس الشعور الحي من نورٍ ظهر و أحياه أجـيـب الـبـيـت مـن بيتٍ هـقـيت برَفْع عـمـدانـه كـتـبـت  الـشعر يـوم إني عـرفـت أفسّره و أقـراه عـطـانـي  ربـي  الـقُـدره  على  عَـدّه  مـع  اوزانـه لـه الحمد  الكثير الّـي يـوصّـل  رحمته و إرضاه لـه الـشـكـر و لـه الـمـنّـه، إلهٍ، جـل فـي شانـه خـلـق  خـلّـقـه و كـرمـنـا  بـ نـعـمـة  رحمةٍ


قصيدة «ما تساقطَ من ذاكرةِ البوصيري» للشاعر العراقي خالد الحسن

أوحى لي النايُ.. ماذا قالَ؟ قالَ: كفى لعلَّ في آخرِ الدهليزِ قد وقفا سألتُ: ثمةَ ضوءٌ؟ قالَ: بلْ وجدتْ شمسُ البِشاراتِ في جفنيهِ مُلْتَحفا فـرُحتُ أطلبُهُ ظلًّا وأمنيةً مضيئةً وغمامًا يُمطِرُ الشَغفا وظلَّ يُمطِرُ أورادًا مزخرفةً ثم انحنى للسماءِ البكرِ واقتطفا أعدو وكان بعيدًا.. كان لي حُلُمٌ أن لا يراني، لذا خُبئِتُ وانكشفا تَكشفتْ في


قصيدة «دولة الإسلام» للشاعر القطري سعيد علي الدحابيب المري

ترى الدعوه ماهي نظم و قوافي و اختيار أوزان انا محتاج في هذا المقام من الشعر تخويل مقامً يتعب حروف القصيد الصادق المتفان و يجبرني على التأخير و التفكير و التأجيل لانه شي من كبره بعيني تصغر الاكوان يا اعظم سيرةٍ تكتب ولا تحتاج لتأويل سلام الله على ذيك البلاد و نورها اللي بان عسى


قصيدة «بُرْدَةُ الشَّوْق» للشاعر العراقي حسام لطيف طُعْمة

مِنْ مِعْــطَفِ الليلِ فَــجْرٌ صادقٌ مَرَّا أَثَـــارَ جَمْـــرَ القَــوَافـي، أَيْقَـظَ الذِّكْرى دَنَـــا وَغَيْـــمَةُ شَوْقٍ فــــي مَلَامِحِهِ وَنَفْحَةٌ عِــــطْرُهَا لا يُـشْــــــبِهُ العِطْرا لا أَدَّعـي أَنَّني قَـــايَضْــــتُها بِـــدَمي لكنَّها نَسَــــجَتْ مِن لَهْــفَتي بَـــــحْرا وَلَمْ تَزَلْ نَخْـــلَةُ المَعْـــــــنَى تُظَلِّـلُني تَحْنو فَأَقطفُ مِنْ أَعْـــذاقِها سِـــــحْرا يا سَيِّدي، إنَّ بَعْــــضَ الشَّوقِ مَـقْـتَلَةٌ للعَاشِـــقِينَ، إذا ما أَوقَـــدوا العُـمْــرا مُحَمَّدٌ لَمْــسَةُ الضَّـــوْءِ


قصيدة «النور والرحمة» للشاعر العماني زيد صالح الشحي

على الله لا انسدل جفني علــى جفني ولا به نـور وتراخـــــت كل زوايــــا هـ الجسد وانهدت اركانه وعلى الله لا هرب منــي زفيري دون راي وشور وامسيــت الفقـــير اللـــي مسجّـــى وســـط اكفانه مليت السـالفات مـن العمر فيني رجــــى وغرور امنّي النفس في باكـــــــر  واتاري النفس غلطانة واذا ما رحـلة الصلصال حانت والمـدى ديــجور رجع هـ


قصيدة «محمّد الحب» للشاعرة اللبنانية آيات جرادي

من روّضَ الشّعرَ حتى صارَ مُتّسِقا فسلّمَ القولَ: سبحانَ الذي خَلَقا…؟! من أمسكَ البحرَ حيثُ الناسُ قد جمعوا وفرّقَ الماءَ عن جنبيْهِ فانفلقا؟ بعضُ البداياتِ كالأسحارِ مقلقةٌ كأوّلِ الغيثِ، كالإحساس إن صدقا! أمّا التفاصيلُ لو أرختْ مقاعدَها مثل الشهابِ: يصدُّ السمعَ ما استُرِقا..! لا يُخطفُ الوحيُ، هذا اللّحنُ تعزفُهُ أيدٍ تخبّئُ في أكمامِها طُرُقا.. أيدٍ